الله جَلَّ جَلَالُهٌ
رسول الله ﷺ

رسالة الرَّحمن

ريسالا الله:

رسالة الله: "أَنَا الْمُجْزِي! وَلَا تَجْمَعُوا كَلَامَ اللَّهِ مَعَ الْمُوسِيقَى وَفِي الْقَلْبِ يَتَسَلَّلُ الْيَقِينُ، الْمُوسِيقَى هِيَ التي تجلب الْمُسَاعِدَةُ".


عام ٢٠٢٤

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

لِتَجْتَنِبَ 'الدَّجَّالَ'، عَظِّمْ رَبَّكَ! لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ. أَزِلْ عَظَمَةَ نَفْسِكَ! لَا يُعَظَّمُ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى تَنْجُو. حِيْنَ تَأْتِي الذِّكْرَى مِنِّي، فَهِيَ خَيْرٌ لَكَ. الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ هُمْ أَتْبَاعُهُ. اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُوسِيقَى، لِأَنَّهُمْ يَصْنَعُونَ اللَّذَّةَ دُونَ اللَّهِ.

حَتَّى يوقنون، الْمُوسِيقَى هِيَ الَّتِي تُجْلِبُ السَّكِينَةَ وَالرَّاحَةَ، فَيَنسُونِي وَيُشْرِكُونَ اللَّهَ بِمُوسِيقَاهُمْ. لَمْ يَأْتِي اللَّهُ بِنَصْرِهِ لِأَنَّهُ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فِي نَشْرِهِ، وَخَلَطَ كَلِمَاتِ اللَّهِ بِمَا لَا يَرْضَاهُ اللَّهُ.اجْتَنِبي مَا لَا أُحِبُّهُ! الَّذِينَ لَا يَتَّخِذُونَ إِلَهًا غَيْرَ اللَّهِ، وَيُسْلِمُونَ لِلَّهِ بِإِخْلَاصِ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَهُمُ سَيَنْجُونَ حَتَّى الْجَنَّةِ.

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، طَهِّري قَلْبَك بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ! وَاعْمَلي عَمَلًا صَالِحًا لِلَّهِ! لَا تُشْرِكوا بِاللَّهِ فِي العَمَلِ الصَّالِحِ! وَأَنَا الْمُجْزِي! وَلَا تَجْمَعُوا كَلَامَ اللَّهِ مَعَ الْمُوسِيقَى وَفِي الْقَلْبِ يَتَسَلَّلُ الْيَقِينُ ، الْمُوسِيقَى هِيَ التي تجلب الْمُسَاعِدَةُ. لَا! أَنَا اللَّهُ الْمُعِينُ. اِجْعَلِي الْوَقْتَ الْمُتَبَقِّيَ فِي سَبِيلِي! وَلِلْهَدَفِ فَقَطْ إِلَيَّ! بَلِّغِي الْمُنَادِينَ أَنَّ مَنْ يَقُولُ بِاسْمِي، ذلك النَّصِيحَةُ لَهُمْ. وَلَا تَجْعَلُوا الْمُجَادَلَةَ، لِاَنَّهَا مَكْرُ الشَّيْطَانِ.

تَرَاحَمُوا فِي جَمَاعَتِكُمْ كَمَا تَرَاحَمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَذَلِكَ النَّجَاةُ. لِلْغُبَارِ فَائِدَةٌ عِنْدِي، لَا تَخَافي مِنْ سِوَى أَيِّ شَيْءٍ، وَسَأُنْصُرُهُ. اذْكُرِيْنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنَا أَذْكُرُكِ أَيْضًا، وَنَصْرُ اللَّهِ قَرِيبٌ جِدًّا. اِقْرَئِي: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ. وَالَّذِينَ يَقْرَؤُونَهُ، أُرْسِلُ النَّصْرَ مِنْ خِدَاعِ إِبْلِيسَ وَالنَّاسِ الَّذِينَ يُشْبِهُونَهُ. افْعَلِيهِ كَثِيرًا! وَاللَّهُ سَيَمْنَحُكِ النَّصْرَ.

أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
آمِين، يَا اللّٰهُ، يَا رَبّ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ.

Keywords:
#رسالة الرَّحمن; #Ahmad-Habibi; #Ruqhoyya bint Muhammad; #The Boundaries of Time; #Right-side Group; #313; #Left-side Group