الله جَلَّ جَلَالُهٌ
رسول الله ﷺ

رسالة الرَّحمن

ISA IBN MARYAM:

قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِرُقَيَّةَ فِي الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَاهَا اللَّهُ لَهَا: "العِلْمُ لَهُ مَكَانٌ خَاصٌّ بِهِ، إِنْ فَتَحَ اللَّهُ لَكِ شَهَادَةً فَقَطْ ذَلِكَ نَصِيبُكِ"


١١ مارس ٢٠٢٤

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السَّلَامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامٌ طَيِّبٌ يَا رُقَيَّةُ! ماذا حدث حتى تَشكِين؟ يَا رُقَيَّةُ! العِلْمُ لَهُ مَكَانٌ خَاصٌّ بِهِ، إِنْ فَتَحَ اللَّهُ لَكِ شَهَادَةً فَقَطْ ذَلِكَ نَصِيبُكِ، وَلَا تُكْرِهِي مَا لَيْسَ نَصِيبَكِ، سَتَشكينَ وحتى الْوَسْوَسَة على حَالِكِ. حَتَّى تَيْأَسِي مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، يَا رُقَيَّةُ! سَتَكُونِينَ مَعِي فِي الْمُسْتَقْبَلِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ...

يَا رُقَيَّةُ! كُنْتُ قَرِيبًا مِنْكِ حِينَ أَعْطَاكِ اللَّهُ "رِسَالَةَ الرَّحْمٰنِ"، وَذَلِكَ طريقُ اللَّهِ الَّتِي لَا يَحتاج أَنْ يَعْرِفَهَا الجَمِيعُ، يسيرٌ عَلَى اللَّهِ، أَنَا قَرِيبٌ مِنْكِ، وَذَلِكَ جُزْءٌ مِنْ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ لِلَّهِ. وَ«رِسَالَةُ الرَّحْمَنِ» الْمُقَدَّسَةُ (مِنْ عِندِ) اللَّهِ، تُرَافِقُهَا حُضُورُ الْمَلَائِكَةِ. إِذَا دَعَوْتِهِمْ جَاءُوا إِلَيْكِ وَظَهَرُوا لَكِ ،أَلَمْ تَرَيْهُمْ؟ مَاذَا يَجْعَلُكِ تَشُكِّينَ؟

أُوْلَئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
آمِين، يَا اللّٰهُ، يَا رَبّ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، الْـحَمْدُ لِلّٰهِ.

Keywords:
#رسالة الرَّحمن; #Ahmad-Habibi; #Ruqhoyya bint Muhammad; #The Boundaries of Time; #Right-side Group; #313; #Left-side Group