من هم مجموعة أحمد-حبيبي؟
الأسئلة المتكررة
يا شهدائي، اسألوا رقيّة: كيف تكونون، أنتم "شهدائي"، في يوم المحشر، في مكان خاصّ أمامي من وراء الحجاب؟ جماعة منكم مجتمعين، وآخرون واقفين فرادى. حسبكم أن تكونوا هنا على ما أنتم عليه الآن.
يا رقيّة، كل ما يحدث بسبب "كن فيكون" مني، وإنما أنا وحدي مدبّر كل التدابير، حتى اجتمعتم فيما بينكم في "٣١٣" أمام الكعبة، قبل البيعة جمعتُكم في مقامي، في أحمد-حبيبي محمّد.
السلام على الجميع! في هذا الزمان، أنتم في الحفظ الأعلى، وزمانكم قد اقترب من الزمان الذي وعدتُ به، يجري فيه "كُن فيكون" أمام أعينكم. أحفظ عبادي في مجموعة "أحمد حبيبي"، وسيكون عيسى ابن مريم معكم في المستقبل. أفرق بين "الطائفة اليمين" ومجموعة "أحمد حبيبي"، وهم الذين آمنوا من قبل وثبّتوا قلوبهم على طريقي، وليس لي شريكٌ ، أنا الله لا إله إلا الله محمد رسول الله. لا شَوشرة من أحدٍ، أنتم في صفّ عيسى ابن مريم، ولا سلطان لأحدٍ عليكم. أنا المدبّر، والكلُّ في تدبيري، من كفر ، (فانّ) وعدي حقٌّ في قولي العليّ.
انظروا! ذلك مَثَلٌ لكم، وحقا ذاك ما فعله شهدائي، وذاك ايضاً ما ناله شهدائي، وأنتم قد أوقعتم "شهيدتي" في الهلاك، حتى كادت أن تهلك بسبب شرّكم وفتنتكم. انظروا! من الذي يتّعظ إلا الذين سيكون عددهم "٣١٣" شخصاً، قد آمنوا من قبل أشهد. وذلك نعيم لا يُقدّر، لا تناله حتى "الفرقة اليمين"، وقد جعلتهم في مقام "أحمد حبيبي"، محمّد نبيكم الأخير.
حين أشهد أنا الله "لا إله إلا الله"، إن وقتكم فقط للاِصلاح، تعالوا إليّ واستمعوا إليّ. خصِّصوا من رزقكم، قليلاً فقط إن كنتم في ضيقٍ ايضًا، انشروا هذه الرسالة! قولوا لهم: هذه رسالة رب العالمين، قابض الأرواح، أودعوا الى"أحمد حبيبي" إن لم تَتسنّ لكم العناية بها ولم تعرفوا كيفية إرسالها. انظروا! إخوانكم في فلسطين، هم في حالة خراب وجوع، قد يُبيدون ويهلكون في لحظةٍ واحدةٍ، كأنهم في سجنٍ، ينتظرون وقوع حدثٍ مُرعب أمام أعينهم.
ما هي "رسالة الرحمن"؟
يا عبادي، انظروا إلى آياتي في رسالة الرحمن! إنّي أنا الله بالخزائن الواسعة، الواسعة جدًا... هل تستطيعون أن تصنعوا هذا؟ أم هل يستطيع الشيطان والجن أن يصنعوا هذا واَن يدعوكم إلى طريقي في سبيل الخير "الفرقة اليمين"؟ هل يستطيع الجنّ أن ينالوا رسائلي، وأنا أبلغها بلا واسطة؟ هل يستطيع الجنّ والشيطان أن يأمروكم بالتصدّق إلى فلسطين، وعبادي المطيعون يفعلون ذلك؟ واجر هذه الصدقة يرجع إليّ لأنهم قصدوا بها أنا الله.
إنّ كل القصة يرويها شهيدتي إلى "خديجة". هل يستطيع "الشيطان" أن يفعل ذلك؟ حتى إذا أعلنتُ في هذا الزمان، جعلتُ "شهيدتي" وينتشر الخبر من قِبلي، حقًا أنتم فقط تحملون الحسد ولا تأخذون الأخبار. سيأتي وقت ستتّسع فيه أعينُكم وتمتلئ بالندم. إنكم عبادٌ تحبّون الجدال، رغم أنني أذكر "آياتي المقدسة (القرآن)" في "رسالتي الرحمن".
إني أكملتُ "رسالة الرحمن" بآياتٍ المقدسة"القرآن"، لأن فيها شرائعي. إنكم فقط بحاجة إلى الطاعة والامتثال لي، الله رب العالمين...
عاليًا قولِي، وجليلًا ربُّكُم العظيم:
"لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ".إني أتممت "رسالتي الرحمن" لكم لتؤمنوا بي وبآياتي التي أنزلتها على محمد، والرسالة التي أوصلتها إلى "شَهيدتي" و"شُهَداءي" يبلغونها إليكم.
وقد أنزلتُ "كلماتي وأحكامي" في الكتاب المقدس القرآن (في رسالة الرحمن). هم لا يعلمون أن الجنّ لا يستطيعون التنصّت على أخبارِي، حتى ينقلونها إلى كذّابي الأديان وعرافِهم، وينشرون رسائل مني بادّعائهم أنهم "رسل". أنا اللهُ الذي أبلغ رسالتي إلى "حبيبة الله رُقيّة"، وأنا الذي كلّمْتُ "حبيبة الله رُقيّة"، وهم أعرضوا عنها. إني سأنزل ما قضيتُه عن قريب، افتحي سورة الدخان من الآية ٢٠ إلى الآية ٣٠ يا رقيّة!
من هي رُقيّة بنت أحمد؟
يا أمَتي! قد استجبتُ طلبكِ، وجعلتُكِ ابنة محمد، فستعلمين حين آتيكِ لاحقًا، أنتِ رُقيّة بنت محمد. وأجبتِ: يا ربّي، الحمد لك، يا ربّي، لا إله إلا أنت، لا تجعلني أَمَةً لأحد، ولا مملوكةً لأحد، إنما أنا (رُقيّة) أَمَتُك، وانا امةٌ تسير في طريقكَ، وتستظلّ بظلّكَ، واجعلني عبدَتَك وحدك، ولا أُطيعُ أحدًا (سواك) في هذه الدنيا.
وجئتُ بمحمّد مع أبيه (رقيّة)، وابتسم أبوه كمودّة الأب الذي سلّم ابنته إلى مالكها. اذكري يا رقيّة!، حدثاً قبل انْ قلتُ لكِ: أنتِ رقيّة بنت محمّد، وامرأةً فتحتُ رؤياها، شاهدةً على هذا الحدث، وكانوا يتحدثون فيه. لكن تلك المرأة، قد خانتني من أجل الحسد.
إني قد أرسلتُ دعوتي إلى عبادي، أنا الله أشهد في آخر الزمان على شُهَدَائِي، وأحدُهم "موصّلة كلامي". يا عبادي، أنا الله، "لا إله إلا الله" أشهد على "رقيّة بنت محمّد"، وصلَ آخرُ الزمان إلى "حدّ الزمان"، حين أكون أنا الله أناديكم جميعًا طريقَ النجاة في "حدّ الزمان"، ادخلوا في "الفئة اليمين"! تصدقوا على مسلميّ في فلسطين! ولو كان ذلك بكيس ملح أو كيس دقيق، ذلك طريق الخير لكم لتنالوا "رحمة" مني.أريد أن أجمعَكم في "الفئة اليمين". ابحثوا مسلميّ في فلسطين! اتصلوا بهم وأرسلوا مشتري طعامهم! انا الله اعطيكم اعمالكم واجوركم، افتحوا سورة المائدة آية ٣٥!
تعالوا إلى ندائي! وابحثوا عن أخبار مني في أسماء شهدائي، عيسى ابن مريم ورقيّة بنت محمد! إنَّ رسالتي معهم، وتصدّقوا على مسلمي فلسطين! هناك باب "الفئة اليمين"، ساعدوا مسلميّ في فلسطين بإرسالهم مباشرةً. ابحثوا عنهم واتصلوا بهم، اعطوا لهم مشتري الطعام!
ما هو ٣١٣؟
إني لأنتظر من منكم جميعًا يسأل: كيف اَمامي! يا امتي! قولي لهم جميعًا: 'حين تكونون بين يديّ، تَشتَهُون النظر إليّ أكثر من السماوات والأرض وما فيها بمحبةٍ اليّ، وذلك ما أريده في هذا الزمان الأخير. كلّ ما تشتهونه في الدنيا لا يساوي شيئًا بعلوِّ "ندائي". ولا يأتي إليّ إلا من يحبّني أكثر من نفسه، ويتبع كلامي. وسأجزِي بمكانٍ رفيعٍ في الـ٣١٣ ومخصوصٍ يوم الحشر لاحقاً. وأنا أحب إليكم من كل شيء، إذا وقف العبد بين يديّ، يزول عن قلبه كل ما يحب إلا أنا. وهذا لا يملكه إلا ٣١٣ شخصًا في هذا العالم. واثبتوا على طريقي!
يا رقيّة! من هم الـ ٣١٣؟ هم الذين يحبونني ويحبون محمّدًا نبييهم، أكثر من حبهم لأنفسهم.
هم يطيعونني ومخلصون بقدَري، يأخذون ندائي لأنني (الله) وهم يوقنون بي، يأتون مسرعين عند رؤية رسائلي، ويستمعون كلّ كلامي على ندائي ونواهيي.
يقدّمون ذاتي على كل شيء، ويوقّرون محمّدًا توقيرًا عظيمًا، ولا يؤذون جزءًا من محمّد. وإن لم تُعجبهم نواهيَّ، ويثبتون في حفظها. أولئك العباد المُخلَصون، ولا يبتغون إلا رضاي وحدي. وفي شُهَدَائِي "أحمد حبيبي محمد"، يحفظون أنفسهم، وهم بلا خطأ عندي، ورضيتُ عنهم، وذلك قلّةٌ فقط، وأنا (الله) دائمًا أُصفّيهم .
في هذا العالم، في آخر الزمان، قلّةٌ فقط مَن يستمعون إلى "ندائي" كاملًا. فقط "٣١٣" شخصًا في المستقبل. اعلموا! أُوْلَئِكَ هُمُ الذين في "الكتاب الذهبي"، حين يكونون في "البيعة"، وأنزِعُهم في مكان وقوفهم، وأمنحهم كلّ البركات. كلُّ أقوالي نافذةٌ في الحال، وهم في تغيّرٍ الذي قلتُ له أنا (الله): كن فيكون. وهم كأهلِ جَنّتي العليا، معًا في جَنّتي، وينظرون إليّ، كما قالت رقيّة: "حقاً، في حضرته، لا أريد شيئًا آخر سوى أن أكتفي برؤية الله فقط".
وهي رأتني من وراء الحجاب، كيف إذا كنتُ أمامكم؟! لَقد صِرتُم أطفالًا صغارًا، تتضرّعون بطلب مغفرتي فقط. كما فعلتِ عندما منحتكِ "رؤياً" عن كيف يكون اَمامي، الذين يجتمعون "٣١٣" في "البيعة". وأعيدكم في مشيئتي، وتجدون أنفسكم في تلك المشيئة. افتحي سورة محمد، آية ٣٢، يا رقيّة!
سورة محمد آية ٣٢
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ
أُوْلَئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
آمِين، يَا اللّٰهُ، يَا رَبّ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، الْـحَمْدُ لِلّٰهِ.