الله جَلَّ جَلَالُهٌ
رسول الله ﷺ

رسالة الرَّحمن

ISA IBN MARYAM:

قَالَ النَّبِيُّ عِيسَى لِرُقيَّة فِي الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَاهَا اللهُ لَهَا: "إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، لِأَنِّي مَعَهُ فِي الْمَكَانِ الْعَالِي."


١٩ إبريل ٢٠٢٤

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَا رُقيَّة! فِي الزَّمَانِ الْمَاضِي كُنْتُ حَاضِرًا لِأُمَّتِي، وَكَذَّبُوا بِاسْمِ الاِلَه، وَقَامُوا بِأَعْمَالِ الشِّرْكِ يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ بِحُجَّةِ أَنِّي ابْنُ اللَّهِ. إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ، وَأَتَّخِذُ اللَّهَ إِلَهًا ،أُؤْمِنُ بِاللَّهِ، أُقِيمُ الصَّلَاةَ وَأُؤَدِّي الزَّكَاةَ، وَأُكْرِمُ وَالِدَيَّ وَأُجِلُّ النَّاسَ، وَأَنْشُرُ عَقِيدَتِي: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ.

وَلَكِنَّهُمْ ادَّعَوْا أَنِّي ابْنُ اللهِ. إِنَّهُمْ قَدْ أَشْرَكُوا وَاتَّخَذُوا يَسُوعَ إِلٰهًا الذي قَالُوا إِنَّهُ أَنَا. وَلستُ عَبْدًا يَدَّعِي أَنَّهُ إِلٰهٌ، إِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللهِ، مُؤْمِنٌ بِـ"لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ". فَلِمَاذَا عِنْدَمَا جَاءَهُمْ الْخَبَرُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، الَّذِي لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، ظَنُّوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِنْدِ اللهِ؟ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، لِأَنِّي مَعَهُ فِي الْمَكَانِ الْعَالِي."

وَهُوَ رَبِّي، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أَخْبَرَ أَنَّ الْأُمَمَ السَّابِقَةَ كَانُوا في خَطَأٍ عظيم وهم في ضَلَالٍ .الأُمَّةُ الْاَنَ قَدْ أَشْرَكت إذ جعلت له شريكًا باِلهٍ يظنونه فِي عُقُولِهِمْ، أَنَّهُ لَيْسَ اللهُ، بَلْ "سِحْر الدَّجَّال، وَإِبْلِيسُ ،الشَّيْطانُ". كَيْفَ يَنَالُونَ نَصْرَ اللهِ؟! بَلْ يَبْتَعِدُونَ عَنِ اللهِ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. هَلْ مَنْ يُوقِنُ سَيُصْلِحُ نَفْسَهُ وَظَنَّهُ، حين قد شهد اللهُ لَهُ؟، يَعْرِفُونَ رَبَّهُمْ لِأَنَّ مَا قاله اللهُ لَهُمْ هُوَ الْخَيْرُ لَهُمْ.

أُوْلَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُوْلَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
آمِينَ، يَا اللهُ، يَا رَبِّ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ.

Keywords:
#رسالة الرَّحمن; #Ahmad-Habibi; #Ruqhoyya bint Muhammad; #The Boundaries of Time; #Right-side Group; #313; #Left-side Group